تراجع بورصات الخليج مع انخفاض أسعار النفط وضغوط السيولة

تراجع بورصات الخليج مع انخفاض أسعار النفط وضغوط السيولة

شهدت بورصات الخليج تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، في ظل ضغوط متزايدة ناتجة عن انخفاض أسعار النفط وتوجه المستثمرين إلى جني الأرباح.

وجاء هذا الأداء السلبي وسط مخاوف تتعلق بتخمة المعروض النفطي عالميًا، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بسوق الطاقة.

وتأثرت بورصات الخليج أيضًا بحالة الحذر في الأسواق العالمية، خاصة بعد تجدد المخاوف بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، عقب حادثة احتجاز ناقلة نفط، وهو ما انعكس سلبًا على معنويات المستثمرين في أسواق المنطقة.

في قطر، أنهى المؤشر العام سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات متتالية، ليتراجع بنسبة 0.4%، متأثرًا بهبوط أسهم قيادية أبرزها بنك قطر الوطني وصناعات قطر.

كما سجلت بورصة البحرين انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.1%.

وعلى النقيض، أظهرت بعض الأسواق الخليجية تماسكًا نسبيًا، حيث ارتفع كل من المؤشر الكويتي ومؤشر سوق سلطنة عمان بنسبة 0.1% لكل منهما، وفقًا لبيانات الأسواق، في إشارة إلى تباين الأداء داخل بورصات الخليج.

أما السوق السعودية، فقد واصلت التراجع للجلسة الثانية على التوالي، حيث انخفض المؤشر بنسبة 1.2%.

ويعكس هذا الأداء تحولًا ملحوظًا في توجهات المستثمرين، مع زيادة الإقبال على أدوات الدين وسوق السندات.

ويرى محللون اقتصاديون أن جزءًا من السيولة خرج من سوق الأسهم السعودي باتجاه السندات والصكوك، مدفوعًا بجاذبية العوائد واستقرار الربحية.

كما ساهم ضخ السيولة في مشاريع البنية التحتية والنمو الإيجابي للاقتصاد الكلي في تعزيز هذا الاتجاه، ما أدى إلى تراجع مؤقت في شهية المخاطرة تجاه الأسهم.