إنتاج نفط أوبك يستقر في نوفمبر وسط حذر من تباطؤ الأسواق

إنتاج نفط أوبك يستقر في نوفمبر وسط حذر من تباطؤ الأسواق

سجّل إنتاج نفط أوبك حالة من الاستقرار خلال شهر نوفمبر، في ظل اتباع دول المنظمة سياسة حذرة مع تزايد مؤشرات التباطؤ في أسواق النفط العالمية.

وأظهر مسح حديث أن مستويات إنتاج نفط أوبك لم تشهد تغيراً يُذكر مقارنة بالشهر السابق، ما يعكس توجهاً جماعياً لتفادي زيادة المعروض في وقت تتراجع فيه الأسعار.

وبحسب البيانات، بلغ متوسط إنتاج نفط أوبك خلال نوفمبر أكثر بقليل من 29 مليون برميل يومياً، وهو مستوى قريب من إنتاج أكتوبر، رغم الاتفاق السابق بين دول «أوبك+» على مواصلة زيادات تدريجية في الإمدادات خلال الربع الأخير من العام.

وتأتي هذه السياسة في وقت تشير فيه أسواق النفط إلى احتمالات تشكّل فائض في المعروض، مع توقعات باتساع الفجوة بين نمو الإمدادات العالمية ونمو الطلب خلال العام المقبل.

وقد انعكس ذلك على الأسعار، التي تراجعت بنحو 15% منذ بداية العام لتتداول قرب 63 دولاراً للبرميل في الأسواق الأوروبية.

وفي السياق ذاته، قررت دول رئيسية في تحالف «أوبك+» بقيادة السعودية وروسيا تجميد زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، مستفيدة من فترة التباطؤ الموسمي في الطلب، وإتاحة الوقت لتقييم تأثير العوامل الجيوسياسية على الإمدادات، خصوصاً من روسيا وفنزويلا.

وخلال نوفمبر، عوّضت الزيادة المحدودة في إمدادات الإمارات تراجعات طفيفة في إنتاج بعض الدول الأعضاء مثل السعودية وإيران والغابون.

ورفعت الإمارات إنتاجها بنحو 60 ألف برميل يومياً ليصل إلى 3.61 مليون برميل، وهو مستوى أعلى من حصتها المقررة، رغم تأكيد بيانات أمانة «أوبك» التزامها شبه الكامل بالسقف المتفق عليه.