بورصة السعودية توقف نزيف الخسائر وتحقق مكاسب أسبوعية محدودة
نجحت بورصة السعودية في كسر سلسلة التراجعات الأسبوعية التي استمرت خمسة أسابيع متتالية، بعدما أنهى السوق تداولاته على مكاسب أسبوعية محدودة، في إشارة إلى محاولات الاستقرار رغم استمرار ضعف شهية الشراء لدى المستثمرين.
وسجل المؤشر العام للسوق «تاسي» ارتفاعاً بنحو 0.8% خلال الأسبوع، إلا أن هذا التحسن جاء مدفوعاً بزخم محدود، حيث تراجعت قيم التداولات مقارنة بالأسبوع السابق، ما يعكس حالة من الترقب والحذر في بورصة السعودية مع غياب محفزات قوية.
ضعف السيولة يحد من المكاسب
رغم المكاسب الأسبوعية، أظهرت جلسات التداول تراجعاً في القوة الشرائية، إذ انخفضت السيولة المتداولة بنحو 6% على أساس أسبوعي، وهو ما حدّ من قدرة السوق على بناء موجة صعود قوية ومستدامة داخل بورصة السعودية.
جلسة متقلبة وضغوط خارجية
وخلال آخر جلسات الأسبوع، فقد المؤشر زخمه الإيجابي الذي سجله في بداية التداولات، لينهي الجلسة على تراجع طفيف، في ظل تلاشي أثر قرار خفض أسعار الفائدة، إلى جانب استمرار الضغوط الناتجة عن تحركات أسعار النفط قرب مستوى 62 دولاراً للبرميل.
نظرة حذرة للمرحلة المقبلة
ويرى محللون أن تحسن الأداء الأسبوعي يعكس محاولات لالتقاط الأنفاس بعد موجة التراجع، إلا أن استمرار النظرة الإيجابية للسوق يبقى مرهوناً بعودة السيولة وظهور محفزات اقتصادية ومالية جديدة تدعم اتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة.