السعودية تتجه لخصخصة المطارات وفتحها أمام القطاع الخاص

السعودية تتجه لخصخصة المطارات وفتحها أمام القطاع الخاص

تتجه المملكة العربية السعودية إلى خصخصة المطارات وفتحها أمام مشاركة القطاع الخاص، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز كفاءة البنية التحتية ورفع الطاقة التشغيلية للمطارات الوطنية.

وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن المرحلة الأولى من خصخصة المطارات ستبدأ بمطار أبها الدولي، على أن تشمل لاحقًا مطارات الطائف والقصيم وحائل، في إطار توسيع نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وبيّن أن العروض المقدمة لمطار أبها حظيت باهتمام واسع من أكثر من 100 شركة محلية ودولية، مع توقع اتخاذ القرار النهائي خلال الأشهر المقبلة، لافتًا إلى أن المشروع يستهدف رفع القدرة الاستيعابية للمطار بشكل تدريجي لتلبية الطلب المتزايد.

وأشار إلى أن تجربة خصخصة المطارات في السعودية انطلقت منذ عام 2016 مع مطار المدينة المنورة، حيث أسهمت في زيادة الطاقة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات، ما جعلها نموذجًا ناجحًا على المستوى الدولي.

وأكد أن دور الحكومة يتركز على الحوكمة والتنظيم وضمان الجودة، في حين يتولى القطاع الخاص التمويل والتصميم والتشغيل، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز جاذبية الاستثمار في قطاع الطيران.